سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

465

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أن لا يشتم علي [ ( عليه السلام ) ] وهو يسمع ، فأجابه إلى ذلك ، ثم لم يف [ له ] ( 1 ) به . ( 2 ) انتهى . ونيز در كتاب “ العقد “ لابن عبد ربّه - على ما نقل - مذكور است : لمّا مات الحسن بن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليهما السلام ) ] حجّ معاوية ، فدخل المدينة ، وأراد أن يلعن علياً [ ( عليه السلام ) ] على منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقيل له : وإن هاهنا سعد ابن أبي وقاص ، ولا نراه يرضى بهذا ، فابعث إليه ، [ وخذ رأيه ] ( 3 ) ، فأرسل إليه وذكر له ذلك ، فقال : إن فعلت لأخرجنّ من المسجد ولا أعود إليه . . فأمسك معاوية عن لعنه حتّى مات سعد ، فلمّا مات سعد لعنه على المنبر ، وكتب إلى عمّاله أن يلعنوه على منابرهم ، ففعلوا ، فكتبت أُم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى معاوية : أنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم ، وذلك أنكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبّه ، وأنا أُشهد أن الله أحبّه ورسوله . فلم يلتفت إلى كلامها . ( 4 ) انتهى . وملا على قارى در “ شرح مشكاة “ از شيخ الشيوخ شهاب الدين سهروردى نقل كرده كه أو گفته :

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] ترجمة في أخبار معاوية . [ المختصر في أخبار البشر 1 / 254 ] . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . العقد الفريد 4 / 366 .